حِينَ أَسدَلتَ دَمعَتِيكَ عَشِيَّا
أَصدَرَ القَلبُ من أَساهُ دَوِيَّا
يا صَغِيراً على الشُّجُونِ لماذا
أَصبَحَ الحزنُ يَجتَبِيكَ وَليَّـا
لَو تَمَهَّلتَ يا صَغِيري قَلِيـلاً
لِأُرِيكَ الأَسَى على مُقلَتَيَّـا
نَصَبَ الوَجدُ غَيمَةً في سَمائي
فاستَباحَت سُيولُها وَجنَتَيَّـا
فَأَنا في دَفاتِـرِ المـاءِ نهـرٌ
كُلَّما جَفَّ قُلتُ يا دَمعُ هيَّا
قِطعَةً قِطعَةً قَطَعتُ فُـؤادِي
عَجَباً يا شَقِيُّ ما زِلتَ حَيَّـا
لا الغَرامُ استَفاقَ فيكَ نَهاراً
لا ولا استَوقَفَتكَ أَطلالُ ميَّا
وِجهَتِي تَيهٌ وَالطَّرِيقُ أَمامـي
مُغلَقٌ من كُلِّ الجِهاتِ عَلَيَّـا
أَلمَحُ النُّـورَ أَو أَكـادُ أَراهُ
يَتَشَظَّى سَرابُـهُ فـي يَدَيَّـا
كم تَمَنَّيتُ يا صَغِيري مِراراً
أَملِكُ العُمرَ كي أَعودَ صَبِيَّـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق